Skip to main content

Posts

Showing posts from November, 2015

Scenitunes: Petit Banjeois

Banjo player Winston Marshall spoke thus about the banjo: "We murdered it. We let it, yeah — fuck the banjo. I fucking hate the banjo." This guy was a prominent player in the hit country/bluegrass song of 2013 "I Will Wait" by Mumford @ Sons, a British group watched by at least 43 Million viewers on YouTube. Read more about the group here
So, actually things have never gotten better for the banjo. The efforts to incorporate it as an orchestral instrument were doomed to fail. Reason? Well, musically it has been looked upon as a weak and a limited stringed instrument! But what about its history? Shouldn't we consider it as part of the American musical experience of over two hundred years?-I mean without forgetting where it came from?!
Earlier on in its turbulent history, one American music dealer wrote over a century ago: “No instrument has had to fight its way through such bitter antagonism as the banjo.” Then a banjo virtuoso took the banjo to Africa, where it…

كلب في الصباح

يصحو في الثالثة بعد منتصف الليل. ينظر للمنبّه. يتأكد أنه موقوت لزمن قادم. يسأل ربه لماذا أيقظتني في هذه الساعة ومَن هم رُسلك لهذا الإيقاظ الباكر؟ يفتح مصباحاً صغيراً بجانب سريره. يلتقط جيتاره. يكتشف أن كل شيئ بدا معداً وإلهياً. يضرب وتراً معيناً. يتسمّع، لا شيئ. يضرب وتراً آخر. يندلع نباح من غرفة مجاورة. نفس ذلك النباح الذي أيقظه. يلوذ بالصمت. يحك أسفل ركبته اليمنى. يعاود ضرب الوتر الأخير. يندلع نباح الكلب. يتأكد أن كل شيئ كما هو معد لشيئ وإلهي. يتسلل من سريره عبر صالة صغيرة تلي مخدعه. يتلصص من ثقب الباب. يُخرج رأسه ليرى ما في الممر. تحرز عيناه منظوراً ممتداً تطل عليه غرف الهوتيل. لا أحد في الممر، كما توقع. يتراجع لغرفته، لسريره. يتناول جيتاره مرة أخرى ويضرب ذلك الوتر. يندلع عواء الكلب. لم يكن كالكلاب التي خبر عواءها. إنه فيما يبدو كلب صغير، ذلك النوع المصمم للعواء. بالقطع ليس عواؤه مثل عواء كلاب وكلبات يعرفها. كلبُ تلك السيدة التي قتلت زوجها، في آخر مطاف تذكره لها، كان ذا صوت مبحوح. وكان قليل العواء لأن العواء كان يرهقه. تذكر الناس أن كلبها لم يعوِ حين قتلت زوجها واختلفوا في سبب إحجامه …

An Islamic Night in Paris

"The Revenge of the Giant Face", a famous chapter in Tarantino's Inglorious Basterds was reenacted by the terrorists in Paris two days ago. Modern killers sure derive from cinema.
Should Quentin be implicated in the investigations?
See it here to know how his devices were used to effect the will of terror.



أسامة الخواض

بنك بجنب الخصيتين،  موت مدرس متجول،  المفارق الفكِهة

"يا للأسف! ماذا يفيد هذا الرواح والمجيئ، وماذا ينفع هذا التعب؟ وهذه المغامرة،عند أقوام غريبة، ماذا تنفع هذه اللغات التي تغصُّ الذاكرة بها وهذه الهموم التي لا تعرف أسمالاً، إذا لن يكون بمقدوري، ذات يوم، بعد عدة سنوات، أنْ أستريح في مكان يعجبني ولو قليلاً، وأنْ أجد عائلة، وأنْ يكون لي طفل على الأقل، أقضي بقية حياتي في تربيته حسب أفكاري، وتسليحه بالمعرفة الكاملة التي يعرفها عصره، وأنْ أراه يصير مهندساً مشهوراً، ورجلاً نافذاً وغنياً بواسطة العلم؟ ولكن من يعرف عدد الأيام التي سأقضيها في الجبال هذه؟ يمكنني أنْ أختفي وسط هذه الأقوام دون أن يبلغ خبري".
من رسالة لرامبو إلى أهله، كتبها في هرر في اثيوبيا بتأريخ السادس من مايو 1883 م.
********

لم يدرْ بخلد "سعيد الطيب" ، أنَّه سيستحضر في لحظةٍ من لحظات حياته المهرولة بين القرى والبلاد النائية، وباختصار "الجحور العربية النائية"، كلَّ تفاصيل سنوات حياته الأربعين. ها هي اللحظة قد دنتْ،وهو مسجَّى الآن بمفرق(س) الذي تتفرَّع منه طرق وشعابٌ كثيرةٌ تؤدِّي إلى هذيانٍ طويلٍ طويلٍ …